San Giovanni Stanly - Alexandria - Destination San Giovanni Stanly - Alexandria - Destination San Giovanni Stanly - Alexandria - Destination San Giovanni Stanly - Alexandria - Destination

الإسكندريــــــــــة

ثاني أكبر مدينة في مصر، كما هو معروف الإسكندرية "لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط". وأصبحت الاسكندرية التي اسسها الاسكندر الاكبر عام 331 قبل الميلاد، عاصمة اليونانية والرومانية مصر مع منارة فاروس، المنارة الأسطورية التي كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم، ومنارة للثقافة ولها أهميتها. الإسكندرية كما تشتهر الإعداد العلاقة العاصفة بين كليوباترا ومارك أنتوني. واجهت المدينة القديمة هبوط في عهد نابليون. وهناك موقع رائع في قلب المدينة ثاني أكبر في مصر، الإسكندرية "لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط"، في منتصف الطريق من خلال شارع الكورنيش .. باتجاه المنتزه (الطرف الشمالي الشرقي من المدينة)، وعلى الخروج من جسر ستانلي في الطريق الى المنشية (شمال غرب نهاية المدينة).

لمشاهدة معالم المدينة

كانت الإسكندرية المتحف الوطني ومتحف الاسكندرية القومي في الأصل قصر الطراز بأسلوب الايطالية الحديثة. ومبنى المتحف كان سابقا من موقع القنصلية الولايات المتحدة من الإسكندرية وبيعت إلى المجلس الأعلى للآثار بقصد تطوير المتحف إضافة إلى كنوز المدينة التاريخية. المتحف يضم أكثر من 1800 قطعة أثرية كثيرة من واليونانية الفرعونية والرومانية وفترات، والقبطية الإسلامية.

مكتبـــــــــة الإسكندريــــــــــــة
ترجع شهرة مكتبة الاسكندرية القديمة انها اقدم مكتبة حكومية عامة فى العالم القديم كما ترجع عظمتها ايضا لانها حوت كتب وعلوم الحضارتين الفرعونية والاغريقية وبها حدث المزج العلمى والالتقاء الثقافى الفكرى بعلوم الشرق وعلوم الغرب فهى نموذج للعولمة الثقافية القديمة التى انتجت الحضارة الهلينستية ومكتبة الاسكندرية كانت احدى عجائب الدنيا التى وجدت فى مصر.فى اثناء الفترة المعروفة بالحقبة الهلينية فقد اشاع البطالمة فى مصر حب المعرفة والبحث الذى اشتهر به العصر الهلينى لذلك امر بطلميوس الثانى ، فى اوائل القرن الثالث قبل الميلاد بانشاء المكتبة وتم الانفاق عليها ببذخ فى عهد بطلميوس الثانى احتوت المكتبة على عدد هائل من الكتب والمخطوطات بلغ عددها الـ 700.000 مجلد. تم اعادة احياء المكتبة فى مشروع ضخم قامت به مصر حيث تم بناء المكتبة من جديد فى اكتوبر 2002

مقابر كوم الشقافة
في مقابر كوم الشقافة هي أكبر المقابر في موقع الدفن الرومانية التي اكتشفت في مصر حتى الآن، والتي تتكون من ثلاثة مستويات من المقابر وغرف محفورة في الصخر على عمق حوالي 35 مترا. شيدت في القرن الثانى كسرداب لأسرة واحدة، وهذه المقابر تمثل آخر البناء الرئيسية القائمة من أجل الديانة المصرية القديمة. وسعت في وقت لاحق انهم لعقد أكثر من 300 من المقابر الفردية. على الرغم من وجود الدوافع المصرية القديمة ، والمهندسين المعماريين والفنانين ودراستهم في اسلوب اليونانية والرومانية، مما أسفر عن فن متكامل بشكل مثير للدهشة

المدرج الروماني
هو احد اثار العصر الرومانى وقد تمت اقامته فى بداية القرن الرابع الميلادى وهو المسرح الرومانى الوحيد فى مصر . اكتشف هذا المبنى بالصدفة اثناء ازالة التراب للبحث عن مقبرة الاسكندر الاكبر بواسطه البعثه البولنديه فى عام 1960. اطلق عليه الاثريون اسم المسرح الرومانى عند اكتشاف الدرجات الرخامية وهو مصمم على شكل حرف U ويتكون من 13 صفا من المدرجات الرخامية مرقمة بحروف وارقام يونانية لتنظيم عملية الجلوس ويتسع لحوالى 600 شخص وهى مصنوعة من الجرانيت الوردى ويوجد اعلى هذه المدرجات 5 مقصورات لم يتبق منها سوا مقصورتان وكان سقف هذه المقصورات قباب تستند على مجموعة من الاعمدة . وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيرى يحيط به جدار اخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعة من الاقواس والاقبية حيث بعتبر الجدار الخارجى دعامة قوية للجدار الداخلى . كما يوجد صالتان من الموزاييك بزخارف هندسية فى المدخل الذى يقع جهه الغرب

مسجد أبو العباس
سميت باسم عباس، أبو أحمد، وهو عالم مسلم في الأصل من مورسيا، إسبانيا (التي كانت آنذاك جزءا من الإمبراطورية الإسلامية)، والمسجد هو واحد من المعالم الدينية في الإسكندرية أكبر وأشهر. تبنى رعاة الجزائري المسجد في عام 1775 أكثر من قبر رجل القرن الثالث عشر المقدسة الأندلسية. مصنوع من الداخل تتكون من ثمانية أعمدة من الجرانيت متراصة والأعمدة من الأقواس ممدود. أعيد بناؤه في عام 1943 مع بلوغ مئذنته 73 مترا في سماء الإسكندرية.

قلعة قايتباي
تعتبر قلعة قايتباي في الإسكندرية واحدة من معاقل دفاعية اهم ليس في مصر فقط ولكن أيضا على ساحل البحر المتوسط. انها وضعت جزءا مهما من نظام التحصين من الإسكندرية في القرن الخامس عشر. تأسست هذه القلعة من قبل السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي سيف الدين، الذي كان مولعا جدا من الفن والعمارة أنه اعتمد على انها واحدة من المشاركات حكومته.
وتقع القلعة على مدخل الميناء الشرقي على نقطة الشرقي من جزيرة فاروس. شيد على الموقع الدقيق للمنارة الإسكندرية الشهيرة التي كانت تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم.

كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية
تأسست في كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس القديس مرقس، مقر التاريخية للبابا الإسكندرية ورئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في عام 60 بعد الميلاد بواسطة القديس مرقس الإنجيلي. التي تعتبر اول اسقف الاسكندرية، ويقال أنه قد تحول العديد إلى المسيحية وإلى تنفيذ العديد من المعجزات. وفقا لمصادر اعتقل سانت مارك خلال مهرجان سيرابيس واستشهدوا من قبل الانجراره في الشوارع في عام 68 بعد الميلاد. في 828 سرقت جثته من قبل الايطاليين إلى أن المنصوص عليها في كنيسة سانت مارك في البندقية، ومع ذلك، ظلت رأسه في كنيسة الاسكندرية، وكان يستخدم في الطقوس لبطاركة المعين حديثا. على مر القرون عانى كاتدرائية القديس مارك أضرار لا تعد ولا تحصى وانزلوا للنهائي لاعادة البناء في عام 1950، في ظل البابا يوساب الثاني.